قراءة 42 مرات

انتحال اسم الباحث الدكتور علي المؤمن في مقالات مسيئة

22 / تشرين2 / 2009 علي المؤمن

 

يسم الله الرحمن الرحيم

الإخوة الكرام في وكالة أنباء براثا دمتم برعاية الله

السلام عليكم

نشرتم في الفترة الأخيرة عددا من المقالات والتعليقات لشخص انتحل اسمي (علي المؤمن)، وتناقلتها بعض مواقع الانترنيت الأخرى. وقد أساءت هذه الكتابات إلى سمعتي المهنية والى موقفي السياسي؛ فهي من جانب ضعيفة في لغتها وتحليلاتها، وهو ما يتناقض كليا مع لغة باحث محترف ومهني، وهو ما يعرفه الجميع عن كاتب هذه السطور. ومن جانب آخر تركز هذه الكتابات في موضوعاتها على مهاجمة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي وحزب الدعوة الإسلامية وتوجهات الائتلاف الذي يترأسه؛ وهو ما يتناقض أيضاً مع موقفي المبدئي في دعم جميع المشاريع الوطنية، ولاسيما تلك التي تتبناها الحركات الإسلامية الشيعية، وهو أمر واضح للجميع من خلال الخطاب الذي تتبناه المؤسسات الإعلامية والبحثية التي أديرها في لبنان، ومن خلال مؤلفاتي وبحوثي ومقالاتي التي يستطيع أي شخص ان يقتنيها أو يطلع عليها على شبكة الانترنيت، ويستطيع أن يقارن بينها وبين كتابات الشخص الذي انتحل اسمي وظهر فجأة.
أشير إلى أنني فوجئت بنشر أول مقال بهذا الاسم في وكالتكم قبل حوالي شهرين، واعتبرت الأمر في حينها مجرد خطأ أو صدفة، ولكن توالت بعدها الكتابات التي تحمل الطابع نفسه والاسم نفسه؛ الأمر الذي اضطرني إلى متابعة الأمر، ومعرفة من يقف وراءه؛ ولاسيما بعد الاستغراب الذي أبداه زملائي وأصدقائي. وتبين أن الآمر ليس تشابه أسماء كما قد يتراءى لبعض الإخوة؛ لأنه لا يوجد كاتب عراقي أو عربي يحمل الاسم نفسه، ولا يوجد من الكتاب والباحثين في أسرتنا من يحمل الاسم نفسه، بل تأكد لي أن الأمر وراءه أهدافا غير بريئة.

أخوتي الأعزاء.. أرجو التأكد من الكتابات التي تصلكم وتحمل أسماء كتاب معروفين، لان تكرار هذه الحالة يسيء لهؤلاء الكتاب، وقبلها يششك القراء في مصداقيتكم، لاسيما وأنتم موقع نحترمه وندعمه في تبنيه موقف الدفاع عن أتباع أهل البيت (ع).

وإذا كان ثمة مقالات وكتابات نرغب في نشرها في موقعكم الكريم فإنها ستصلكم من ايميلي الشخصي فقط والمثبت في أسفل اسمي.

أرجو نشر هذا التوضيح وحذف المقالات المزورة المذكورة أو تغيير اسم كاتبها إذا كان هناك إصرار على الإبقاء عليها وشكرا.

علي المؤمن

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. 
بيروت – 19 / 11 / 2009

 

السادة في وكالة أنباء براثاالمحترمون

السلام عليكم

سبق أن بعثتلكم الرسالة التوضيحية أدناه، ورجوتكم نشرها لرفع الالتباس الذي تسببت فيه الكتاباتالبدائية المسيئة التي نشرتموها، وفيها انتحال غير شرعي وغير قانوني لإسمي،وقد أعادت نشرها كثير من المواقع وبعض الصحف ( ولاسيما المقال البذيء الموجه ضدالسيد رئيس الوزراء). ولو اقتصر الأمر على هذا المجال لقلنا انه خطا أو تجاوز عابر،ولكن راحت هذه المواقع والتعليقات التي وردت على المقالات تؤكد بصورة مريبة نسبةهذه المقالات لي مشيرة إلى أن كاتبها هو الباحث المعروف وصاحب سنوات الجمروالكادر السابق في حزب الدعوة و...و... وتشجعه على الاستمرار في ما أسموه بكشفالحقائق؛ الأمر الذي يؤكد شكوكي ومن قرأ الكتابات من زملائي وأصدقائي بان وراء ذلكمكيدة؛ وهو أمر لا اعتقد انه يرضيكم ؛ لأنه يتعارض مع ابسط معايير الشرع والقانونوالمهنة . والذي أثار حفيظتي أكثر هو عدم نشركم التوضيح الذي أرسلته لكم واكتفيتمبالأسف في رسالة قصيرة وجهتموها لي . وهنا أعيد لكم الرسالة التوضيحية مطالبابنشرها مع هذه الرسالة ضمن أخباركم الرئيسة

كما أرجو منالإخوة في المواقع والصحف التي أعادت نشر الكتابات المذكورة، التفضل بنشر هاتينالرسالتين . وشكرا

علي المؤمن


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بيروت ـ 22 / 11 / 2009

 

 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الى الاعلى