قراءة 43 مرات

زيارة محمد خاتمي للولايات المتحدة2

27 / أيلول / 2006 ـــــ

بشفافية : لماذا قلت ذلك؟؟؟

حروفي تفتح باب التساؤلمع القي ...

 

على هامش حوار الجزيرة حول غاياتزيارة خاتمي لامريكا والتي اعتبرها البعض رحلة اعادة العلاقات واخرون انها خارجة عنارادة النظام ولنرى كيف يراها السيد الدكتور علي المؤمن وهو من المفكرين الشيعةالكبار

بشفافية : لماذا قلت ذلك ؟؟؟

حروفي تفتح باب التساؤل مع القياديين والرموز والاعلاميينلتسألهم عن مواقفهم وسبب تلك التصريحات وايضا تنقل اسئلة الجمهور الى الكتابالمحترمين؟



على هامش حوار الجزيرة حول غايات زيارة خاتمي لامريكاوالتي اعتبرها البعض رحلة اعادة العلاقات واخرون انها خارجة عن ارادة النظام ولنرىكيف يراها السيد الدكتور علي المؤمن وهو من المفكرين الشيعة الكبار


حروفي تسال السيد والمفكرالدكتورعلي المؤمن :

v   هل انت ضد ام مع زيارة خاتمي للولايات المتحدة الامريكية؟

v   وهل تعتقد بصحة آليتين للتعامل مع الولايات المتحدة بينما يقرأها الناس انها تمثل خلافا بين تيارات ؟

v   ولماذا لا تتعامل ايران الثورة مع امريكا بلغة اقل حدة ؟

سلام وتحية للاستاذالدكتور


 اجابة السيد الدكتور علي المؤمن


حول زيارة خاتمي الى امريكا فهي بلاشك مفيدةلرسالة الجمهورية الاسلامية لاعتبارات كثيرة قد تتوافر الفرصة مستقبلا للحديث عنها، ويمكن هنا الوقوف على نتائجها التي تم نشرها في ايران ليكون تقويمها علمياوموضوعيا بعيدا عن الاحكام المسبقة التي تفرضها الانتماءات السياسية. والخلاف حولالزيارة بين التيارات السياسية في ايران هو في الواقع خلاف سياسي فئوي اولا وخلافحول اسلوب التعامل مع امريكا ثانيا .

وتعدد الآليات في التعامل مع امريكا يمكن انيكون صحيا فيما لو دخلت في اطار استراتيجية وطنية تتبناها التيارات السياسية التيتعتبر نفسها جزءا من النظام ، اما اذا كان التعامل معبرا عن مصالح سياسية فئوية كماتعمل بعض التيارات والشخصيات الليبرالية والقومية والاصلاحية فذلك يحدث شرخا فينسيج الدولة يمكن ان تنفذ منه امريكا واجهزتها تحت مختلف الذرائع بهدف زعزعةاستقرار النظام ومحاولة تدميره من الداخل .

اما افتراض التعامل المرن مع امريكا من قبلالجمهورية الاسلامية فقد اثبتت فترة حكم الاصلاحيين انه بحاجة الى مزيد من البحث عنجدواه ، لان معادلة العلاقة بين الطرفين تقوم على اساس قرار امريكي نهائي عمره 27عاما يقضي بالاطاحة بالجمهورية الاسلامية بكل الوسائل .

بالطبع انا هنا لااتحدث بلغة ايديولوجيةيفرضها موقفنا من الجمهورية الاسلامية و قيادتها ولكن بلغة فقه المصلحة المبنية علىالبحث العلمي الى المستوى الذي يمكن من خلاله تشخيص الموضوع تشخيصا دقيقا بعيدا عنالمزيدات السياسية والدعاية  او الخطاب الانفعالي .



 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الى الاعلى