قراءة 57 مرات

كيف نواصل مشروع حوار الحضارات ـ1

22 / كانون2 / 2002 ـــ

بدأت الجلسة الافتتاحية بكلمة الرئيس الإيراني السيد محمد خاتمي، وقد ألقاها الدكتور عطاء الله مهاجراني، مستشار الرئيس الإيراني ورئيس المركز الدولي لحوار الحضارات، ومما جاء فيها: إن الحوار بين الحضارات أصبح ضرورة للعيش في عالم آمن ومستقر، وهو ذو أهمية خاصة في مختلف الشرائع، وبخاصة في الإسلام، الذي يشكل الكلام معجزته الخالدة...

ثم تحدث الدكتور سعد الله آغا، وزير السياحة السوري، عن شروط الحوار الحقيقي، ومنها اعتراف الأطراف المتحاورة بواقعية الاختلاف وأهمية التنوع الحضاري في العالم ووجود مستويات عديدة للحوار... ثم تحدثت الدكتورة نجوى قصاب حسن، وزيرة الثقافة السورية عن أهمية المؤتمر وإسهامه في مواصلة حوار الحضارات، وتمنت أن يتمكن من بلورة مواقف إنسانية موحدة. ثم تحدث السيد محمد زيادة، وزير الأوقاف السوري، عن أمله في إسهام المؤتمر في تعزيز القيم الروحية ونشر راية العلم... ثم تحدث الدكتور فيصل كلثوم، مدير مركز الدراسات الإستراتيجية في دمشق، عن ضرورة الوصول إلى  إجابات مشتركة تحدد كيفية مواصلة مشروع حوار الحضارات، ثم تليت ورقة الأمير الأردني، الحسن بن طلال، المقدمة للمؤتمر، ومما جاء فيها القول: إن الحوار متأصل في الحضارة العربية الإسلامية، وقد مثلت حضارة الأندلس أنموذجاً متألقاً في هذا المجال.

ثم تليت كلمة وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الأستاذ مسجد جامعي، ومما جاء فيها: إن دعوة السيد خاتمي للحوار ليست شعاراً للاستهلاك السياسي، وإنما هي تعبير عن الشعور بضرورة الحوار.

وتحدث بعد ذلك كل من الشيخ محمد علي التسخيري، أمين المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في إيران، والشيخ محمود محمدي عراقي، رئيس رابطة الثقافة والعلاقات الإسلامية الإيرانية، والسيد حسين خليل (لبنان) والدكتور حسن حنفي (مصر)، وقد أكد هؤلاء أهمية الحوار وضرورته، والسعي من أجل تفعيله وتعميقه بين الثقافات والحضارات، لأن ذلك هو السبيل لتجنب انفجار الصراع بين الأمم.

في اليوم الثاني، بدأت أعمال المؤتمر، بجلسة أولى صباحية، رأسها الدكتور علي عقلة عرسان، رئيس اتحاد الكتاب العرب، وقدم فيها بحثاً عنوانه: «نحو معيار حضاري»، تساءل فيه عن مكانه الخلقي والإنساني في تحديد معاير الحضاري.

ثم تحدثت الدكتورة نادية مصطفى، أستاذة العلاقات الدولية في جامعة القاهرة، ومديرة مركز الحضارة للدراسات السياسية في القاهرة، عن «أولى حروب القرن الواحد والعشرين ووضع الأمة الإسلامية: بروز التحديات الحضارية الثقافية وشرط استمرار حوار الحضارات».

ثم تحدث د. طلال عتريسي، أستاذ علم النفس في الجامعة اللبنانية، عن «حوار الحضارات والعلاقات الدولية».

ترأس الجلسة الثانية الدكتور ماجد شدود، من سوريا، فتحدث عن «حوار الحضارات وآفاق المستقبل».

ثم تحدث الدكتور عمار جيدل (كلية العلوم الإسلامية جامعة الجزائر) في «متطلبات الحوار الحضاري» فتحدث عن مقاصد الحوار وشروطه ومعوقاته.

رأس الجلسة الثالثة الأستاذ زكي الميلاد (رئيس تحرير مجلة الكلمة)، فتحدث في موضوع عنوانه: «من أجل بناء نظرية لحوار الحضارات».

ثم تحدث الدكتور طيب تيزني (أستاذ الفلسفة، جامعة دمشق)، فتحدث عن أهمية الاعتراف بالتعددية الثقافية واحترام خصوصيات الشعوب.

ثم تحدث الأستاذ علي المؤمن (مدير المركز الإسلامي للدراسات المستقبلية)، فقدم بحثاً عنوانه: «حوار المستقبلات الإنسانية: المعوقات ومواجهة التحدي المشترك» أكد فيه أهمية الدراسات المستقبلية. أعقبه الدكتور كارلوس بارونا «الملحق الثقافي الأسباني، ومدير معهد ثربانتس في دمشق»، فدعا العالمين: العربي والإسلامي إلى إعادة اكتشاف القيم الكونية للإسلام وتراثه الحي الخلاّق، ودعا إلى ضرورة أن يعثر الإسلام على مدخله الخاص للحداثة أو «حداثته الخاصة».

رأس الجلسة الرابعة الدكتور رفعت سيد أحمد من مصر والدكتور رحيم محياوي من الجزائر.

وفي اليوم الثالث رأس الجلسة الأولى الدكتور أحمد برقاوي (أستاذ الفلسفة في جامعة دمشق)، فقدم بحثاً عنوانه: «منطق العلاقة بين الحضارات».

ثم تحدث الدكتور حسن حنفي (أستاذ الفلسفة في جامعة القاهرة)، فقدم بحثاً عنوانه: «الإسلام والغرب» قسمه إلى قسمين: تحدث في أولهما عن التأصيل التاريخي في المنهج، وفي ثانيهما عن عناصر الموضوع الذي ينشأ فيه التوتر بين الثقافتين: الغربية والإسلامية. ثم تحدث الأستاذ إدريس هاني (باحث من المغرب)، فقدم بحثاً عنوانه: «الأوهام المؤسسة لصدام الحضارات: الوجه الآخر لأطروحة صدام الحضارات وتقويض ادلوجة نهاية التاريخ».

ورأس الجلسة الثانية الدكتور عبد النبي اصطيف (أستاذ في جامعة دمشق)، فتحدث عن أولى حروب القرن وأسبابها، وأكد أهمية الحوار وضرورته، ثم تحدث الدكتور هيثم الكيلاني (رئيس تحرير مجلة قضايا إستراتيجية) عن مفهوم الحوار ومقوماته في الحضارة الإسلامية، ثم تحدث الدكتور وجيه قانصو (باحث من لبنان) عن مشروع حوار الحضارات الذي يأتي الآن من دون سابقة تاريخية وفي ظروف تحكمها سياسات الهيمنة والعولمة الأميركية، ثم تحدث الدكتور سهيل زكار (أستاذ في جامعة دمشق) عن مؤتمر الجامعة العربية الأخير الذي عقد مؤخراً تحت عنوان حوار الحضارات، فانتقد الوجود الكثيف للسياسيين بدل المفكرين.

وتحدث في الجلسة الثالثة الدكتور موسى أبو رزوق (من فلسطين) عن حوار الحضارات والقضية الفلسطينية، وأكد استحالة الحوار بين القاتل والضحية وبين القوي والضعيف في ضوء المخططات الإسرائيلية الاستيطانية..

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الى الاعلى