قراءة 166 مرات

تطور الفكر السياسي لحزب الدعوة الإسلامية

31 / تشرين1 / 2006 علي المؤمن


* تجربة حزب الدعوة الفكرية تجربة غنية كماً ونوعاً؛ لأن حزب الدعوة بالأساس هو حزب عقائدي فكري ايديولوجي، فضلاً عن طول مرحلة التنظير« استغرقت المرحلة الفكرية في اقليم العراق 22 عاما )

* خلفيات تأسيس حزب الدعوة الإسلامية: الأسباب والحاجة:

1 ـ إيجاد نخبة شيعية في العراق: تجربة الشيعة في العراق منذ عام 1914 تجربة محبطة وصعبة.

2 ـ مواجهة الأحداث السياسية في العراق: المد القومي البعثي والناصري والمد الشيوعي والحكم الملكي ثم الجمهوري

3 ـ تأسيس تنظيم شيعي عالمي على غرار حزب التحرير وجماعة الإخوان المسلمين: حزب شيعي أم كان كل واحد من المؤسسين يحمل هماً معيناً، ولكن ما يجمعهم هو الإحساس بالفراغ التنظيمي في الساحة الشيعية، العراقية خصوصاً والعالمية عموماً.

* نماذج من أفكار المؤسسين والدعاة الأوائل (وهمومهم التي طبعت الحزب فكرياً من 1957 ـ 1960).

1 ـ السيد محمد باقر الصدر، عراقي،

2 ـ محمد هادي السبيتي، لبناني،

3 ـ محمد صالح الأديب، عراقي،

4 ـ السيد مرتضى العسكري، إيراني،   

5 ـ السيد محمد مهدي الحكيم، عراقي،  

6 ـ السيد محمد باقر الحكيم، عراقي،    

7 ـ السيد طالب الرفاعي، عراقي،       

8 ـ الشيخ مهدي السماوي، عراقي،      

9 ـ الشيخ عارف البصري، عراقي،     

10 ـ السيد محمد حسين فضل اللَّه، لبناني،     

11 ـ الشيخ عبد الهادي الفضلي، سعودي،      

12 ـ عبد الصاحب دخيل، عراقي،                                                           

13 ـ د. جابر عطا، عراقي،                                                                       

14 ـ السيد محمد بحر العلوم، عراقي،       

15 ـ محمد صادق القاموسي، عراقي،       

16 ـ الشيخ محمد مهدي شمس الدين، لبناني،  

17 ـ السيد حسن شبّر، عراقي،                                                                      

اجيال الدعاة

( وفقا للأحداث المصيرية التي مر بها الحزب )

الجيل الأول ( المؤسسون والدعاة الاوائل)1957 ـ 1960

الجيل الثاني     1961 ـ 1965

الجيل الثالث     1966 ـ 1970

الجيل الرابع     1971 ـ 1974

الجيل الخامس 1975 ـ 1978

الجيل السادس   العراق 1979

الجيل السابع الخارج 1979 ـ 1980

الجيل الثامن العراق 1983 ـ 1990

الجيل التاسع الخارج 1985 ـ 1990  

الجيل العاشر العراق 1991 ـ 1992

الجيل الحادي عشر الخارج( الانتفاضة وما بعدها) 1991 ـ  1992

الجيل الثاني عشر الخارج 1993 ـ 2002

الجيل الثالث عشر الخارج 1993 ـ  2002

الجيل الرابع عشر العراق (سقوط صدام وما بعده) 2003 - ......

* نماذج من أفكار الجيل الثاني من الدعاة (وهمومهم التي طبعت الحزب فكرياً من 1961 ـ 1965).

1 ـ الشيخ محمد مهدي الآصفي، من أصل إيراني،

2 ـ السيد محمد كاظم الموسوي البجنوردي، إيراني،

3 ـ السيد كاظم الحائري، من أصل إيراني،

4 ـ الشيخ محمد علي التسخيري، من أصل إيراني،

5 ـ السيد عارف الحسيني، باكستاني،

6 ـ الشيخ علي الكوراني، لبناني،

7 ـ السيد إبراهيم المراياتي، عراقي،

8 ـ السيد د. عدنان البكاء، عراقي،

9 ـ السيد فخر الدين العسكري، من أصل إيراني،

10 ـ السيد علي العلوي، من أصل إيراني،

11 ـ د. داود العطار، عراقي،

12 ـ السيد علي النقوي، باكستاني،

13 ـ الشيخ صبحي الطفيلي، لبناني،

14 ـ هاشم ناصر الموسوي، عراقي،

15 ـ السيد عباس الموسوي، لبناني،

16 ـ د. كاظم التميمي، عراقي،

17 ـ السيد محمد محمد صادق الصدر، عراقي،

* أقسام فكر حزب الدعوة.

1 ـ فكر تنظيمي وحركي، ويشتمل على الأبعاد الفنية والتقنية في العمل التنظيمي الحزبي وأساليبه العامة والخاصة.

2 ـ فكر سياسي عام، يشتمل على التحليل السياسي العام، أي القواعد والأسس، والتحليل الخاص، وكذلك التثقيف السياسي.

3 ـ فكر الحكم، ويدمجه الحزب في الفكر السياسي، ولكن لهذا الفكر خصوصية، ويوضح رأي الحزب في نظام الحكم الإسلامي ودوره.

5 ـ فكر إيماني، يشتمل على البعدين الروحي والسلوكي.

* أنواع فكر حزب الدعوة العام والخاص:

1 ـ الفكر العام: وهو الفكر العلني الذي عبّر عنه روّاده ومؤسسوه وآباؤه وقادته في الكتب والدروس وغيرها من وسائل النشر والتعبير. ومن أبرز هؤلاء الذين كان الدعاة يستمرون بأفكارهم ويستهلكوها ويدرسوها ويشرحوها ((بالطبع القضية محدودة بزمان وليست بالمطلق).

1 ـ السيد محمد باقر الصدر:

2 ـ السيد محمد حسين فضل اللَّه:

3 ـ الشيخ علي الكوراني:

4 ـ السيد مرتضى العسكري:

5 ـ الشيخ محمد مهدي الآصفي:

6 ـ السيد كاظم الحائري:

7 ـ الشيخ محمد مهدي شمس الدين:

* أسباب التحول في الفكر السياسي للحزب :

(فهم التطور الفكري يستدعي فهم الأسباب بدقة)

1 ـ طبيعة المرحلة ومقتضياتها: وهي مطبوعة بطابع إقليم العراق.

      أ ـ مرحلة التأسيس (1956 ـ 1958).

          ب ـ المرحلة الفكرية أو مرحلة البناء (1958 ـ 1979).

          جـ ـ المرحلة السياسية والاصطدام بالسلطة (1979 ـ 2002).

          د ـ مرحلة استلام السلطة (2002 ـ 2004).

2 ـ الأحداث السياسية والمنعطفات: وهي مطبوعة بطابع إقليم العراق.

      أ ـ المد الشيوعي (1958 ـ 1962).

      ب ـ المد القومي الطائفي (1963 ـ 1968).

      جـ ـ الحكم البعثي (1968 ـ 1979).

      د ـ تأسيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية (1979 ـ 1991).

      هـ ـ الانفتاح على القوى العالمية والدخول في المشروع الإقليمي (1991 ـ 2004).

3 ـ نوعية القيادات:

  أ ـ مرحلة السيد محمد باقر الصدر (1957 ـ 1961): البناء الفكري والعقيدي.

  ب ـ مرحلة السيد مرتضى العسكري (1961 ـ 1963): مرحلة انتقالية بين الأولى والتالية.

  جـ ـ مرحلة محمد هادي السبيتي (1963 ـ 1979): توسع التنظيم وانتشاره الكبير، بروز الفردية في القيادة، سيطرة غير علماء الدين، العالمية، اللامذهبية، الشورى.

  د ـ مرحلة الشيخ محمد مهدي الآصفي (1980 ـ 1991): تصدع التنظيم الدولي والانشقاقات، الموقف من ولاية الفقيه والجمهورية الاسلامية الايرانية ، الانهيارات التنظيمية.

  هـ ـ مرحلة الدكتور إبراهيم الجعفري: (1991 ـ 2006): سيطرة غير علماء الدين، المشاعر الوطنية، التنظيم الإقليمي بعد انهيار معظم التنظيم العالمي، الديمقراطية، الواقعية، بروز الرمزية الفردية الجماهيرية.

 و ـ مرحلة نوري المالكي (2007): اشكاليات ممارسة السلطة، تراكم الاشكاليات الفكرية والفقهية وتضخمها، الانتشار الجماهيري، تكريس الرمزية الفردية.

* انهيار التنظيمات الاقليمية:

       التنظيم الايراني ( 1981 ) اللبناني (1982) والتنظيم الكويتي (1983) والبحريني (1984) الافغاني( 1989 ) تسبب في صدمة للحزب. ثم توالي انهيار باقي التنظيمات حتى حذف القيادة العامة.

* ثنائيات في فكر حزب الدعوة:

        إشكاليات ظلت عالقة ولا تزال تبحث عن أجوبة نهائية، علماً أن المراحل التي مر بها الحزب كانت تؤدي أحياناً إلى التوازن بين طرفي الثنائية، أو غلبة إحداهما، ثم في مرحلة أخرى غلبة الطرف المقابل في الثنائية.

1 ـ العالمية ـ الإقليمية (التنظيم العالمي والفكر العالمي والتنظيم الوطني والفكر الواقعي السياسي الوطني).

2 ـ السنيّة ـ الشيعية (الانفتاح على السنّة تنظيماً وحزب وحدوي عام أو حزب شيعي بكل الخصوصيات.

3 ـ ولاية الفقيه ـ الشورى (تبني ولاية الفقيه ومصاديقها ومنها العلاقة بإيران بعد الثورة، والشورى وقيادة الحزب.

4 ـ النخبوية ـ الجماهيرية (ضم النخبة وبنائها واستقطاب الأعضاء بشروط مترفّعة أم استقطاب الجماهير بكل فئاتهم.

5 ـ الانغلاق التنظيمي ـ الانفتاح التنظيمي (تنظيم حديدي سري أم تنظيم مرن علني).

6 ـ الدعوة ـ السياسية (حزب ديني تبليغي دعوي أم حزب سياسي متديّن يعمل على استلام السلطة.

علاقة تأسيس حزب الدعوة:

1 ـ علاقة الشيعة في العراق بالدولة والسلطة والمجتمع السياسي (ولا تأثير ؟؟؟؟).

2 ـ الوضع التنظيمي الإسلامي الشيعة في العراق (مجموعات صغيرة + انتماءات إلى التجمعات السنيّة).

3 ـ الموقف الفقهي والسياسي للحوزة العلمية في النجف الأشرف (رفض التنظيم والتحزب + رفض العمل السياسي + رفض التدخل في السياسة + رفض قيام دولة إسلامية) تحديداً غياب الموقف الفقهي (في العراق بالموضوعات السياسية).

4 ـ الوضع السياسي في العراق.

5 ـ أوضاع الشيعة في العالم (تحديداً: لبنان، إيران، الكويت، السعودية، البحرين، باكستان).

6 ـ الحركات الإسلامية السنيّة (الإخوان المسلمين + حزب التحرير).

تأسيس حزب الدعوة يمثل بالنسبة لهذه الأمور:

1 ـ  يمثل التنظيم العالمي الشيعي مقابل التنظيم العالمي السني للأخوان المسلمين والتنظيم العالمي السني لحزب التحرير

2 ـ  يمثل التنظيم الايديولوجي الديني الاسلامي مقابل التنظيم الايديولوجي العلماني القومي(حزب البعث) والتنظيم الايديولوجي العلماني الالحادي(الحزب الشيوعي)

3 ـ يمثل تيار الإصلاح والتغيير والفعل السياسي في الوسط الشيعي المدني والحوزوي مقابل تيار الوسط والتيار التقليدي : السيد محمد باقر الصدر (إصلاحي) ـ السيد محسن الحكيم (وسط) ـ السيد ابو القاسم الخوئي ( محافظ).

4 ـ يمثل تنظيم نخبة المعارضة الشيعية التاريخية في مقابل تنظيمات وحكومات نخبة السلطة السنية التاريخية

إشكالية اتخاذ القرار السياسي في الحزب

(لا نقصد القرارات الفنية) قرار ديني شرعي (حكم شرعي) ام قرار دنيوي مقبول شرعا( منطقة الفراغ) وعلاقة ذلك بالقرارات الجهادية والعسكرية .وإذا كانت بعض القرارات السياسية دينية شرعية ؛ فهل تقتضي الشورى أن يكون هناك اجتهاد جماعي تقوم به القيادة بأجمعها كون رأي الأكثرية هو النافذ بمقتضى سيرة العقلاء وهي بادرة خطيرة وفريدة في تاريخ الفقه الشيعي (الاجتهاد الجماعي) . وإذا لم القرار حكماً شرعياً، ولابد أن يستند إلى حكم شرعي أو غطاء شرعي أو إمضاء ـ حسب التعبير الفقهي الذي يقوم بذلك؟ هل فقيه واحد أم جماعة من الفقهاء حينها (يكون) يكونون حكاماً على الحزب وتنتفى الشورى.

-         مرحلة الاعتماد على فتوى السيد الصدر (مجتهد) ثم فتوى العسكري (مجتهد) وصولا الى الحائري( مجتهد) ثم فضل الله(مجتهد).

مرحلة السبيتي كانت الإشكالية حتى تصدى الحائري للفقاهه ثم الآثينية بين القيادة والفقيه (قائد الأمة الولي الفقيه الامام الخميني وفقيه الحزب الحائري)

الفكر السياسي للدعوة:

( المصدر الأهم هي الأسس الإسلامية للشهيد الصدر)

رؤية الحزب للدولة وهي رؤية ظلت متحركة وتتبنى ما يقوله السيد الصدر، لاسيما الإسلام يقود الحياة.

اسس الرؤية تجمع بين التأصيل للدولة الاسلامية بمعناها الفقهي وبعناصرها القانونية وبين مفهوم الدولة بمعناها القانوني المعاصر.

ظلت الاسس سرية لأنها من الفكر الخاص للحزب وإن كتبها الشهيد الصدر.

بدأ مع أول مبادئ دستورية إسلامية خالصة مؤصلة فكرياً وفقهياً (فرقها كبير عن تنبيه الملة، لأن النائيني أراد تصحيح واقع قائم وليس التأسيس لواقع جديد، ومن هنا قال بالملكية الدستورية وغيرها من مفردات الدولة المفصلة على مقاس إيران الشاهنشاهية، أما الأسس فهي تأسيس لنظرية حكم ونظرية دولة في عصر الغيبة، وهي أمر جديد تماماً لم تألفه النجف ولا قم).

قول السيد مهدي الحكيم حول أن أول دراسة كانت هذه لأنها شرعت لتأسيس دولة إسلامية في عصر الغيبة!!

ثم تطور مع مبدأ المرحلة التي تنتهي بنشر الدعوة في العالم (4 مراحل) أي دعوة مكية (سرية ـ بنائية ـ فكرية) ثم دعوة مدنية ثم سياسية ثم فتوحات وتطبيق وصراع على السلطة بكل السبل، استلام السلطة وإطاحة الدولة في كل العالم.

إشكاليات على مستوى شرعية القيادة في جانب الممارسة

1 ـ قيادة الحزب للدولة ولتطبيق الشريعة.

2 ـ قيادة الحزب لمشروع الدعوة العالمية.

3 ـ ممارسة الجهاد الابتدائي لأنه من مقتضيات الدعوة.

إشكاليات نظرية صرفة، لم يقدم فيها الحزب تأصيلات فقهية سوى في معرض الإجابة بعض الاعتراضات، لأن الحزب لم يمر بها ولم يقبل فيها حقيقة.

الدعوة والعلاقة الفكرية بالجمهورية الإسلامية

مواقف منذ عام 1980

1 ـ تحويل الدعوة إلى مؤسسة من مؤسسات الدولة الإسلامية، باعتبار الحزب من أدواتها التنفيذية (انشق هؤلاء)، بالضبط الاندماج بالمؤسسات الثورية الإيرانية، مثل جهاد البناء أو الحرس الثوري وغيرهما.

2 ـ الدعوة قيادة ومؤسسة، وكذا الجمهورية الإسلامية قيادة ومؤسسة. والرابط بينهما علاقة تعاون وهموم مشتركة (انشق هؤلاء).

3 ـ الدعوة تؤمن بولاية الإمام وقيادته، ولكنها كيان له خصوصياته المنفصلة عن الدولة: التفريق بين الدولة ككيان إيراني له خصوصياته وقيادة الإمام الخميني كقيادة عامة لكل الأمة: هذا التيار بدوره كان ينقسم إلى عدة تيارات:

الارتباط مباشرة بالإمام وإعلان أي شيء يربط الدعوة بالإمام كبديل عن المجلس الفقهي (الأصيل) واسم القائد.

الإبقاء على الفقيه كحاكم على الحزب (الحارس).

الانفصال عن إيران (الوطنية العراقية).

رأي فضل اللَّه الاعتدال (معنوي).

-         صدور قرار في عام 1982 بحل التنظيم الإيراني للحزب.

       ـ مرحلة جعفري يمثل فقهياً السيد محمد حسين فضل اللَّه.

-         أصبح رأي الحزب يتبنى رأي السيد فضل الله في مسألة الحكم.

ـ علاقة الحزب في هذه المرحلة كانت خاصة ووثيقة بالسيد القائد الخامنئي (بعد مجيئه توثقت علاقة الدعوة بالقيادة أكثر).

ـ الآصفي ظل يقاتل فكرياً وتنظيمياً لإبقاء علاقة الحزب بولاية الفقيه وقيادة السيد الخامنئي علاقة ولاء وانقياد وليس تعاون وهموم مشتركة.

 بعد استتباب الامر في العراق لا زال كثيرين في الحزب يحملون نفس التوجه وبداية استحقاق السلطة والتغير في التوجه.

-         السيد الصدر طلب عام 1971 سحب الأسس الإسلامية من ثقافة الدعوة ولاسيما ما يرتبط بشكل الحكم. السبيتي لم يقتنع بالتوجه الجديد وإبقاءه ـ بقي حتى 1979 ( كان البديل أساس الحكومة للحائري ولمحة فقهية للشهيد الصدر).

-         القيادة للحزب ـ الدعوة ـ الصدر (مرحلة الصدر).

القيادة للحزب (الحزب (مرحلة العسكري) أو شراكة تأمل (الصدر).

القيادة: للحزب (الحزب).

         للمرجع (الصدر). مرحلة السبيتي

القيادة: لمن يتصدى (الحزب). سواء كان الحزب أو المرجع. مرحلة السبيتي بعد وفاته.

للفقيه (الحزب) انقلاب في موقف الحزب.

للفقيه والشورى. مرحلة الآصفي (بعد انتصار إيران) السيد محسن الحكيم.

في مرحلة الآصفي بعد 1979.

الموقف الرسمي: ولاية الفقيه بصفتها المدموجة مع الشورى (الحائري، الآصفي، التسخيري، العسكري).

-         موقف متأمل في ولاية الفقيه.

         علماء النجف وقم يتبنون رأي الخوئي.

سنوات الجمر ص 498ـ 501

-دائماً كان للحزب فقيه تعود إليه (من داخلها ـ أو من آبائها).

الصدر 1957 ـ 1980 مع فترات برود.

الحائري 1980 ـ 1968 البرود كان مع القياديين المنفذين وتداخل بين الصدر والحائري.

فضل اللَّه 1996 (بعد تجميد الآصفي نفسه أصبحت كاملة).

الوضع في الحوزة النجفية 1957

الخوئي

التيار التقليدي المحافظ

التوجه: إصلاح في الامة وانكفاء تجاه موضوع السلطة

معظم التيار من الإيرانيين
    

الحكيم

تيار الوسط والاعتدال

التوجه:إصلاح في الأمة وفي السلطة تيار خليط من العراقيين والعرب والايرانيين
    

الصدر وتيار الدعوة

التيار التغييري الانقلابي

التوجه:إصلاح في الأمة وتغيير في السلطة

معظم التيار من العراقيين والعرب

من أسباب نجاح حزب الدعوة الخاصة (الظروف الذاتية)

1 ـ كثير من مؤسسيه هم من أبناء العائلات الدينية القيادة الإسلامية في النجف متحدرون من أسر (الزعامات الدينية)، بالأخص الصدر والحكيم وبحر العلوم.

2 ـ إنه تأسس في النجف أي في العاصمة الدينية.

3 ـ بعض مؤسسيه وقيادييه الأوائل تجارب حزبية مثل السبيتي، دخيل، شبّر، شيخ عارف، الأديب، سيد طالب.

4 ـ كان محمياً من مرجعية السيد الحكيم (قيادته ومؤسسه كانوا محميين مباشرة من المرجعية ومتمرسين في بيتها، ومنهم أبناؤه كالسيد مهدي والسيد محمد باقر والسيد علاء والمقربون منه كالسيد الصدر والشيخ الفضلي و... ووكلاؤه كالسيد طالب والسيد العسكري والشيخ البصري والشيخ السماوي).

* مشكلة حزب الدعوة الأساسية على المستوى الفكري والتي تختلف عن كل الحركات الأخرى سنيّة وشيعية، هو أن حزب الدعوة

1 ـ ولد في الحوزة العلمية

2 ـ  أسسه النجفية.

عدد من العلماء الإصلاحيين

3 ـ قيادته من أبناء المؤسسة.

4 ـ انتشاره العالمي ووجود غير العراقيين من قياداته ومؤسساته.

الدينية التقليدية

5 ـ كان فيه دائماً عدد من المجتهدين الفقهاء,

6 ـ طرح نفسه قيادة للأمة.

7 ـ تحدث عن مشروعية تأسيس الدولة وهو يعمل لتنفيذه

هذه القضية (الخاصة) جعلته في خضم إشكاليات فكرية وفقهية كثيرة جداً.

الجهات الأخرى لم تقبل بأي من ذلك.

أضف تعليق


كود امني
تحديث

الى الاعلى